نورة مفتش أصدقاء البلدية
كانت نورة تحب النظام كثيرًا، وتلاحظ التفاصيل الصغيرة. وعندما شاركت مع زملائها في جولة تفقدية داخل المدرسة، شعرت بالفخر. كانت تنظر حولها وتقول في نفسها: “المدرسة بيتنا الثاني، ويجب أن تكون آمنة ونظيفة للجميع.” لم تكن نورة تبحث عن أخطاء، بل كانت تتعلم كيف يحافظ الإنسان على المكان الذي يستخدمه كل يوم. بعد الجولة، قالت نورة بابتسامة: “الآن عرفت أن التفتيش ليس عقابًا، بل اهتمام.” وشعرت أن دورها كـ صديقة للبلدية جعلها أكثر وعيًا ومسؤولية.